غطاس أبو عيطة
"الأمر" الذي وقَّعه ما يسمى بقائد المنطقة الوسطى في الكيان الغاصب, والذي يقضي بترحيل من اعتبرهم متسللين من سكان الضفة المحتلَّة, لا يعدو وقد شرعت حكومة الكيان بتنفيذه, أن يكون خطوة في مخطط "الترانسفير" الذي يعتمده الصهاينة لضمان الطابع اليهودي لدولتهم التي تقوم على كل الأرض الفلسطينية.
ثم أن يصدر هذا "الأمر" عن السلطة العسكرية, فإن ذلك معناه في عرف الصهاينة, بأن المناطق المحتلة عام 1967, ما زالت خاضعة لتلك السلطة, التي بمقدورها تحت ذرائع أمنية أن تنجز عملية التغيير الجغرافي والديمغرافي في تلك المناطق قبل أن يعلن ضمها رسمياً إلى الكيان, ومعناه بالتالي, أن السلطة الوطنية العتيدة, هي تحت قوانين السلطة العسكرية الصهيونية, وأن ذلك هو المفهوم الذي يعتمده الصهاينة فيما يتعلق باتفاقات أوسلو.