كليوباترا المصكلوباترا المصرية بنكهة سورية عودة الروح للدراما التاريخية المصرية
نجاح الدراما التاريخية السورية واتجاه المصرية نحو الأعمال الاجتماعية أخر ظهور الأعمال التاريخية المصرية المتميزة. القاهرة – يشهد العام الحالي تحولا في الدراما المصرية التاريخية بعد الإعلان عن اكثر من رية بنكهة سورية التفاصيل
مصر تتعرف على إله الحكمة
بعثة أثرية مصرية تعثر على تمثال غرانيتي ضخم يجسد ''تحوت'' المنسوب له الفضل باكتشاف الكتابة في عهد الفراعنة.القاهرة - أعلن المجلس الاعلى للاثار التفاصيل
بعض الناس يعتمد على الكتب الفكرية والثقافية ويقرأ منها ثم بعد ذلك يظن أنه عالم وداعية مع أنه ضعيف في الفقه في الدين ولم يقرأ في الكتب الشرعية . فما هو توجيه سماحتكم لمثل ذلك؟
نص الفتوى
العلم قال الله وقال رسوله ، وليس قال فلان وفلان ، العلم قال الله وقال رسوله ، بعد ذلك قول أهل العلم بما يفسرونه ويوضحونه للناس ، وأهل العلم هم خلفاء الله في عباده بعد الرسل قال جل وعلا : (( شَهِدَ اللَّهُ أَنَّهُ لَا إِلَهَ إِلَّا هُوَ وَالْمَلَائِكَةُ وَأُولُو الْعِلْمِ قَائِمًا بِالْقِسْطِ )) والعلم هو العلم بالله وبدينه ، قال تعالى : (( إِنَّمَا يَخْشَى اللَّهَ مِنْ عِبَادِهِ الْعُلَمَاءُ )) وهم الرسل وأتباعهم أهل البصائر ، أهل الدين ، أهل الحق ، أهل القرآن والسنة ، فالعلماء هم خلفاء الرسل وهم الموضحون والدالون على الله وعلى دينه ،
ولا يكون طالب العلم من أهل العلم إلا بتدبر وتعلم كتاب الله وسنة رسوله صلى الله عليه وسلم والأخذ من علماء السنة ، هذا هو طريق العلم : أن يقبل على الطاعات والتدبر والتعقل والاستفادة ، ويقرأ قراءة المستفيد الطالب للعلم من أوله إلى آخره ، ويتدبر ويتعقل ويطالع ما أشكل عليه في كتب التفسير المعتمدة كتفسير ابن كثير والبغوي ونحوهما من التفاسير المعتمدة ، ويعتني بكتب الحديث الشريف ، ويأخذ العلم عن علماء أهل السنة والجماعة من أهل البصيرة ، لا من علماء الكلام ، ولا من علماء البدع ، ولا من الجهلة ، فالعلم الذي ليس من كتاب الله وسنة رسوله لا يسمى علما بل يسمى جهلا ، وإن كان علما نافعا في الدنيا ، لكن المقصود الذي ينفع في الآخرة وينقذ من الجهالة ، ويتبصر به الإنسان في الدين ويعرف ما أوجب الله عليه وما حرم عليه هذا هو العلم الشرعي .